الفصل 39
ارتجفت راكيزا عندما سمعت صوت ثيو يتردد في أذنيها. صرخت راكيزا في ثيو، "أسر؟ هل هذا ما أكونه لك؟ أسرك؟"
تفاجأت أجلا ولم تصدق ما سمعته من ثيو. شحب وجهها وامتلأت عيناها بالغضب المكبوت.
"نعم! أنت أسري حتى تلتئم جروحك! أعلم كم أنت عنيدة، ومن مسؤوليتي أن أعتني بك طالما لا تستطيعين المشي." واصل ثيو.
"ليس م...
Masuk dan Lanjutkan Membaca
Lanjutkan Membaca di Aplikasi
Temukan Cerita Tanpa Batas di Satu Tempat
Perjalanan ke Kebahagiaan Sastra Bebas Iklan
Melarikan Diri ke Surga Membaca Pribadi Anda
Kesenangan Membaca yang Tak Tertandingi Menanti Anda
Bab
1. الفصل 1
2. الفصل 2
3. الفصل 3
4. الفصل 4
5. الفصل 5
6. الفصل 6
7. الفصل 7
8. الفصل 8
9. الفصل 9
10. الفصل 10
11. الفصل 11
12. الفصل 12
13. الفصل 13
14. الفصل 14
15. الفصل 15
16. الفصل 16
17. الفصل 17
18. الفصل 18
19. الفصل 19
20. الفصل 20
21. الفصل 21
22. الفصل 22
23. الفصل 23
24. الفصل 24
25. الفصل 25
26. الفصل 26
27. الفصل 27
28. الفصل 28
29. الفصل 29
30. الفصل 30
31. الفصل 31
32. الفصل 32
33. الفصل 33
34. الفصل 34
35. الفصل 35
36. الفصل 36
37. الفصل 37
38. الفصل 38
39. الفصل 39
40. الفصل 40
41. الفصل 41
42. الفصل 42
43. الفصل 43
44. الفصل 44
45. الفصل 45
46. الفصل 46
47. الفصل 47
48. الفصل 48
49. الفصل 49
50. الفصل 50
51. الفصل 51
52. الفصل 52
53. الفصل 53
54. الفصل 54
55. الفصل 55
56. الفصل 56
57. الفصل 57
58. الفصل 58
59. الفصل 59
60. الفصل 60
61. الفصل 61
62. الفصل 62
63. الفصل 63
64. الفصل 64
65. الفصل 65
66. الفصل 66
67. الفصل 67
68. الفصل 68
69. الفصل 69
70. الفصل 70
71. الفصل 71
72. الفصل 72
73. الفصل 73
74. الفصل 74
75. الفصل 75
76. الفصل 76
77. الفصل 77
78. الفصل 78
79. الفصل 79
80. الفصل 80
Perkecil
Perbesar
